مجمع البحوث الاسلامية

670

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

تعالى : وَلَمَّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَ الأحزاب : 22 ، وعبارة عن المجتمعين لمحاربة النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ المائدة : 56 ، يعني أنصار اللّه ، وقال تعالى : يَحْسَبُونَ الْأَحْزابَ لَمْ يَذْهَبُوا وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ فِي الْأَعْرابِ الأحزاب : 20 ، وبعيده : وَلَمَّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَ . ( 115 ) الزّمخشريّ : هؤلاء حزبي ، وهم أحزابي ، ودخلت عليه وعنده الأحزاب . وحزّب قومه فتحزّبوا ، أي صاروا طوائف . وفلان يحازب فلانا : ينصره ويعاضده . [ ثمّ استشهد بشعر ] وحزبه أمر ، وأصابته الحوازب . ومن المجاز : قرأ حزبه من القرآن ، وكم حزبك ؟ وهو الطّائفة الّتي وظّفها على نفسه يقرؤها ، وحزّب القرآن : جعله أحزابا . ( أساس البلاغة : 82 ) المدينيّ : في الحديث : « أنّه كان إذا حزبه أمر صلّى » أي أصابه . ( 1 : 439 ) ابن الأثير : في الحديث : « طرأ عليّ حزبي من القرآن فأحببت أن لا أخرج حتّى أقضيه » . الحزب : ما يجعله الرّجل على نفسه من قراءة أو صلاة كالورد . والحزب : النّوبة في ورود الماء . ومنه حديث أوس بن حذيفة : « سألت أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : كيف تحزّبون القرآن ؟ » . وفيه : « اللّهمّ اهزم الأحزاب وزلزلهم » . الأحزاب : الطّوائف من النّاس ، جمع : حزب بالكسر . ومنه حديث ذكر يوم الأحزاب ، وهو غزوة الخندق ، وقد تكرّر ذكرها في الحديث . وفيه : « . . . إذا حزبه أمر صلّى » أي نزل به مهمّ ، أو أصابه غمّ . ومنه حديث عليّ : « نزلت كرائه الأمور وحوازب الخطوب » جمع حازب ، وهو الأمر الشّديد . ومنه حديث ابن الزّبير : « يريد أن يحزّبهم » أي يقوّيهم ويشدّ منهم ، أو يجعلهم من حزبه ، أو يجعلهم أحزابا . والرّواية بالجيم والرّاء ، وقد تقدّم . ومنه حديث الإفك : « وطفقت حمنة تحازب لها » أي تتعصّب وتسعى سعي جماعتها الّذين يتحزّبون لها . والمشهور بالحاء والرّاء ، من الحرب . ومنه حديث الدّعاء : « اللّهمّ أنت عدّتي إن حزبت » . ويروى بالرّاء بمعنى سلبت ، من الحرب . ( 1 : 376 ) الفيّوميّ : الحزب : الطّائفة من النّاس ؛ والجمع : أحزاب . وتحزّب القوم : صاروا أحزابا . ويوم الأحزاب : هو يوم الخندق . والحزب : الورد يعتاده الشّخص من صلاة وقراءة وغير ذلك . والحزب : النّصيب . وحزبهم أمر يحزبهم ، من باب قتل : أصابهم . ( 133 ) الفيروز اباديّ : الحزب ، بالكسر : الورد ، والطّائفة ، والسّلاح . وجماعة النّاس ؛ والأحزاب : جمعه ، وجمع كانوا تألّبوا وتظاهروا على حرب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم . وجند الرّجل وأصحابه الّذين على رأيه . إِنِّي